سعدان يرحل عن "الخض&#

أكد حرصه على تدعيم المنتخب
سعدان يرحل عن "الخضر" بعد مونديال 2010
 

سعدان يؤكد أنه سيظل في خدمة الخضر

كشف المدرب رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري- عن أنه سيعتزل تدريب "الخضر" فور الانتهاء من المشاركة في بطولتي أمم إفريقيا بأنجولا ونهائيات كأس العالم، المقررة في جنوب إفريقيا الصيف المقبل.

ولم يقدم سعدان إشارات واضحة عن مستقبله الكروي بعد اعتزاله تدريب الخضر، لكنه شدد على أنه سيبقى دائما في خدمة المنتخب والكرة الجزائرية، وسوف يمد يد العون لخليفته، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الحياة" اللندنية اليوم الأربعاء الموافق 23 ديسمبر/كانون الأول.

وأكد مدرب الخضر على ضرورة استكمال إنجازات الكرة الجزائرية بالتفكير في مستقبل المنتخب، مشيرا إلى أنه يجب الإبقاء على ما تم إنجازه حتى الآن، مع ضرورة الاستعداد الجيد للبطولتين المقبلتين الممثلتين في أمم إفريقيا 2012 ومونديال 2014.

وأشار سعدان إلى أن تفكيره في مستقبل الخضر هو الذي جعله يبحث عن عناصر جديدة لتعزيز المنتخب، خاصة أن عددا من اللاعبين سيعتزلون اللعب دوليا بعد المونديال مباشرة لتقدمهم في السن، لافتا إلى أن هذا الأمر سيتم دون حضوره؛ لأنه سيرحل عن الخضر بعد المونديال، لكنه سيبقى في خدمتهم دائما.

ويعتقد كثيرون أن كلام سعدان ينسحب على بعض اللاعبين الذين لم يعودوا يجارون المستوى العالي؛ بسبب تقدمهم في السن على غرار رفيق صايفي -34 سنة- والحارس الوناس قواوي -33 سنة- والمدافعين سليمان رحو -34 سنة- وسمير زاوي -34 سنة- والقائد يزيد منصوري -32 سنة-.

ويأتي التفات سعدان إلى اللاعبين الشباب وضمهم للقائمة النهائية للاعبين المشاركين في أمم إفريقيا بأنجولا، أو حتى الاحتياطية، دليلا على سعيه للاهتمام بصف ثان للخضر في المستقبل.

وتضم القائمة الرسمية للخضر 23 لاعبا، بينهم عدد لا بأس به من اللاعبين الشبان، على غرار جمال عبدون -23 سنة- ورفيق حليش -23 سنة- ومراد مغني -25 سنة- وكريم متمور -24 سنة- والحارس محمد الأمين زماموش -26 سنة- وغيرهم.

 

سعدان في سطور

ويعد سعدان، الذي تخرج في معهد العلوم والتكنولوجيا الرياضية ببن عكنون بالجزائر، والبالغ من العمر 63 عاما، أحد أبرز مدربي الجزائر والعرب، حيث حقق نجاحات عدة في مشواره الرياضي سواء كلاعب أو مدرب.

وبرز شيخ المدربين كلاعب، حيث لعب في صفوف كل من فرق مولودية باتنة ومولودية قسنطينة وشبيبة الأبيار واتحاد البليد، ورين الفرنسي، لكنه اعتزل مبكرا بعد تعرضه لحادث، ليتحول بعدها إلى مجال التدريب بداية من عام 1976.

واستطاع سعدان -بفضل قدراته وإمكاناته- أن يصنع له اسما مميزا في عالم التدريب، على رغم بعض الصعوبات التي واجهها في مشواره الرياضي.

وتمكن سعدان، بعد فترة قصيرة، أن يضع نفسه كواحد من أبرز المدربين في الجزائر، لذلك لم يكن من باب الصدفة أن يتولى مهمة الإشراف على المنتخب الخضر أعوام 81 - 82 و 84 - 86 و99 و2003 – 2004، وأخيرا من 2007 وحتى اليوم.

وأشرف سعدان على المنتخب اليمني، ثم درب في السعودية وتونس والمغرب، حيث فاز باللقب الإفريقي مع الرجاء البيضاوي.

ويعتبر سعدان أول مدرب جزائري يؤهل منتخب بلاده للمونديال عام 1979، حين ساهم في تأهل الجزائر لنهائيات كأس العالم للشباب في اليابان.

ويتسم شيخ المدربين بشخصية قوية وهادئة؛ إذ يستغرب عدد من أصدقائه ومنافسيه قدرته الفذة على الحفاظ على هدوئه في المباريات الساخنة.

وعرف عن سعدان أنه رجل المهمات الصعبة والأوقات الحاسمة، حيث بلغت شهرته ذروتها، حين عين مدربا للمنتخب الجزائري؛ الذي كان يعاني بعض الصعوبات بسبب ابتعاده عن الواجهة الإفريقية وغيابه عن "الصف الأول" إفريقيا، خلال الأعوام الأخيرة لمصلحة منتخبات مثل: مصر وتونس والكاميرون وساحل العاج وغانا، خاصة بعد قيادته الخضر للتأهل لأمم إفريقيا بعد غياب مرتين متتاليتين، والصعود لمونديال 2010 بعد غياب 24 عاما.

ويذكر أن سعدان كان له الفضل أيضا في إعادة ترتيب أوراق المنتخب الجزائري بعد مونديال إسبانيا 82، حين أدهشت الجزائر العالم بفوزها الشهير على ألمانيا بطلة أوروبا آنذاك بهدفين مقابل هدف، وقاد شيخ المدربين بلاده وقتها إلى التأهل إلى مونديال المكسيك 1986، حين خاضت الجزائر مباراة لا تقل روعة أمام البرازيل وخسرتها بصعوبة شديدة بهدف نظيف.

وفي المرتين لم يخش سعدان من تولي مهمة قيادة منتخب "الخضر"، وهو يمر بأصعب ظروفه؛ من أجل إصلاح ما دمره المدربون الأجانب، حتى كلل جهوده مؤخرا بالتأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخه.

 

D'apés mbc.net

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site